عندما استمطرت عيناي دمعاتها توهجت  شجوني

وذرف قلبي قطرات حمراء

سالت على أضلعي وأظلم بها نور يومي المشرق

ذبلت معها وردات الأقحوان

ناجيته وكل ما بي قد تقطع وأصبح  أشلاء يجثو

ليصل إلي ما بقي من تلك اللحظات والهمسات معه  

ابتدعت مع ابتسامتي الباهتة الفرح واصطنعت البهجة  

افتضح أمري فقد خالطت قطرات قلبي أوداجي

وهلت عبراتي القاسية

 فهزت كياني واعتصر معها بقايا رفاتي  

والي هناك ساقوني إلي تلك البقعة أخذوا مني أشلاء إنسان

وفي الطريق تساقطت بقايا إنسان

ومع هبوب رياح المساء

 كانت الأشلاء تأن من فرط بعدها

وتنكسر مخلفة ورائها أنينا عاليا يخترق القلوب

ويمسك بتلابيب الذكريات

ويتمسك بما بقي من دمعات في المقل ..

 

 

 

 


 جميع الحقوق محفوظه © موقع تركي 2002