ياألهى
مما رأت عيني
استوقفني ذاك المنظر الرهيب
تلك المعاني الإنسانية
تلك النظرات والابتسامات
أهي صادقة ؟؟
ذاك الجسم النحيل تلفه غمامة من الغموض
..يترك نظرة التساؤل في عين ناظريه
:ليتسائل
أين نحن؟ ولماذا كل هذا؟ وما هو الهدف ؟
:تجيبني
أنا الواقع الذي تراه محملا بآمال وطموحات
..هدفي بسيط وسهل المنال
!!صديق .. قريب ...زوج
أقف أمامها حائرا زوج ؟؟
!!إذا لما كل هذا
..لا تسألني فأنت اليوم لم تعد ترى شيء
فكل الموازين أختلفت وكان أولها أنا
نعم أنا صغيرة الجسم ... جميلة المحيا
مرهفة الحس ... وعمود المجتمع
قلت لها : بداية ... لا انتي كل الأساس
أنتي الأمل ...أنتي كل معاني الحب
فلا تحرمي المجتمع لطفك وعفتك
وكرامتك وعقلك المستنير
!!عقلي
..أنت تطلب المستحيل في زمن ضاع معه العقل
..إلاعقول الدهاة
..فصارت تسيرنا أينما شائت
.تحدثنا بمنطق لكنها لا تخاف الله ...
وإلى لقاء
رجائي لا ترحلي توقفي قليلا فهناك المزيد
المزيد ألم يكفيك ما قد حصلت عليه من
كلمات
لا يكفيني هل لي بسؤال أخير؟
..تفضل
إن ضاعت عقولهم وهامت فأين عقلكِ أنتٍ ؟؟؟
عقلي ..غدوت بدونه تركته وارتحت فما عاد
يقوي
.على مواجهة كل ما يناقضه
فما كان مني ألا ان وقفت صامتا منذهلا
أمام ما رأت عيني
لم يصدق عقلي المسكين وجود من هم كذلك
...ألا أن هذا الواقع الذي لامفر منه