عــــدني
كم وددت
أن أكون
بين يديك
بيـن
أضـلاعـك
بين
خافقك
وشريانك
كم وددت
أن أحتضن
ذاك
الوجـه
وأن أخطف
تلك
الابتسامه
لأتوج
بها ما
لاح في
قلبي
ولأزف
بها فرحه
وليد
بلقيا من
يحب
آه آه
تتقطع
الأنفاس
ويضيق
الصـدر
وتخبت
الأمـال
وتنطفئ
مشاعل
النور
لتزف خبر
الوداع
يا لها
من كلمه
عاليه
كارتفاع
الجبال
ما زلت
أتطلع
إليها
بغرابه
ما زلت
استجديهـا
لكن
هيهات
وهيهات
فما
أدراك
ايها
الصلف
بالإحساس
بنوابعـي
أصــرخ
أتـأوه
وما زلت
أترقب
انفراج
الغمه
أناشدك
يا سامع
صوتي
وهمسـي
ومدرك
أحسـاسـي
بالله لا
تعذبني
فقد طال
عذابـي
وما عدت
أقوى
عليه
أما
الخـلاص
وأما
البقاء
سجينه
قضبانك
فا اختر
لي
مكاننا
وعدنـي
ببقاء
روحك
مهما
أبتعدنا
وطال
الفراق